متفوقون في البكالوريا يتحدثون عن تجربتهم

سيلية قاسي شاوش، ناجحة بمعدل 76, 17 
'' أسئلة البكالوريا أسهل من أسئلة الاختبارات
''

 طمأنت المتفوقة سيلية قاسي شاوش المترشحين لشهادة البكالوريا، معتبرة التحضير الجيد لهذا الامتحان المصيري يؤدي حتما إلى النجاح بمعدل كبير، وهي التي احتلت المرتبة الثـانية ضمن ناجحي ولاية تيزي وزو السنة المنصرمة بمعدل 76, 17 واختارت اختصاص الطب.

تقول محدثـتنا إنها كانت تحضر للبكالوريا منذ السنة الأولى ثـانوي، إلا أنها ضاعفت من العمل مع اقتراب الامتحان، حيث تستيقظ على السادسة والنصف صباحا لتراجع لمدة ساعة قبل أن تلتحق بالقسم، كما ساعدها قرب بيتها من ثـانويتها سحوي علجية بعزازفة، في استغلال الساعة الفاصلة بين الفترة الصباحية والمسائية في المراجعة. كما كانت سيلية تخصص وقتا آخر للمذاكرة كل مساء وبصفة منتظمة، في حين تزيد من وتيرة العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأشارت سيلية إلى أنها كانت تفضل المراجعة والتحضير فرديا، وتستنجد بأساتذتها كلما استعصى عليها الأمر، مضيفة أنها فكرت في القيام بدروس خصوصية، لكنها عدلت عن ذلك بعد شهر واحد ''لأنني متيقنة أن ذلك يعدّ مضيعة للوقت''.

 وتعترف سيلية أن والدتها ساعدتها كثـيرا بحكم أنها أستاذة في الرياضيات، مثـلما ساعدها والدها معنويا. كما كان الأنترنت أحد وسائلها في التحضير، مواصلة: ''كنت أتصفح مواقع منتديات للأساتذة والتلاميذ وأحل التمارين والمواضيع المطروحة فيها، وأقارن مستواي وما أنجزناه بمستوى وما أنجزه زملائي من بقية الولايات''.
سيلية الآن في السنة الأولى في اختصاص الطب، وتصرّ على أن المراجعة والتحضير المنتظم للبكالوريا يقود للنجاح، مضيفة ''وجدت أسئلة البكالوريا أسهل بكثـير من تلك الأسئلة التي كانت تطرح علينا في الاختبارات العادية''.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أجل الحصول على شهادة البكالوريا بتقدير جيد جداجيهان استعانت بتمارين الرياضيات الخاصة بالولايات المتحدة

 لم تدّخر الطالبة بلحاج مصطفى جيهان من قسنطينة، جهدا خلال اجتيازها عقبة البكالوريا لسنة 2010 من أجل تحقيق حلمها بالالتحاق بكلية الطب، والحصول على تقدير جيد جدا. فرغم الإضرابات التي عصفت بالقطاع، إلا أنها استطاعت إكمال البرنامج المسطر.

قالت جيهان التي درست في ثـانوية الحرية العريقة، شعبة رياضيات، إنها اعتمدت بدرجة كبيرة على العمل الجماعي عبر حل التمارين وتبادل المعلومات، مواصلة: ''كنت أدرس 4 ساعات يوميا، أركز خلالها على مادتي الرياضيات والفيزياء، كونهما مادتين أساسيتين، كما كنت وزملائي نبحث عن التمارين الصعبة لإيجاد حلول لها جماعيا، وكنا نتبادل التمارين التي تقدم لنا في حصص الدعم خارج أسوار الثـانوية، حيث انقسمنا إلى عدة مجموعات كل عند أستاذ مختلف، لضمان تنوع في التمارين''.

أما بخصوص باقي المواد من تاريخ وجغرافيا، أدب عربي، فلسفة ولغات، فكانت الطالبة المتفوقة تخصص نهاية الأسبوع، إذ تضاعف من جدول المراجعة. في حين أكدت أنها قامت بعدة أبحاث عبر شبكة الأنترنت، حيث استخرجت مواضيع عديدة في الرياضيات والفيزياء لشهادات البكالوريا الأجنبية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وقامت بحلّ التمارين، ما جعلها ترفع من مستواها. كما تحدثـت أيضا عن التسهيلات التي قدمها مدير الثـانوية. فرغم الإضرابات الكثـيرة التي دخل فيها القطاع الموسم الفارط، إلا أن الأقسام والمكتبة كانت مفتوحة للتلاميذ من أجل المراجعة، كما أنهم أكملوا البرنامج إلى غاية آخر يوم من الدراسة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أجرى عملية جراحية أثـناء امتحان البكالورياعبد الحليم حصل على البكالوريا بـ50, 16


 تصلح حكاية عبد الحليم بلاغيث، الذي أجرى عملية لاستئصال الزائدة الدودية خلال امتحان شهادة البكالوريا عام 2009 وحصل على الشهادة بمعدل 50, 16،  لتكون نموذجا للتحدي وقدرة الإنسان على الصبر.


 فهذا الطالب النموذج تعوّد على حصد المراتب الأولى طوال مشواره الدراسي بمعدلات ممتازة، بفضل الثـقة التي وضعتها فيه العائلة وكل المحيطين به من إطار تربوي وأساتذة. أجرى عبد الحليم امتحان آخر مادة مقرّرة في بكالوريا شعبة العلوم، وبقربه طاقم طبي كامل تنقل معه من مستشفى العقيد شعباني حيث أجرى عملية جراحية عشية الامتحان الأخير للبكالوريا. 

حصل عبد الحليم بلاغيث على شهادة 2009 رغم أنه كاد يفارق الحياة أثـناء الامتحان، حيث فاجأته آلام حادة على مستوى البطن نقل على إثـرها من مركز الامتحان في متوسطة بن باديس في المنيعة إلى مستشفى محمد شعباني، حيث خضع لعملية لاستئصال الزائدة الدودية. ولم يتوقع أحد من أفرد أسرة بلاغيث التي صدمت بخبر خضوع عبد الحليم للجراحة، أنه سيعود في اليوم الموالي ليكمل امتحان العلوم الشرعية، آخر المواد المقرّرة في الدورة، ويصنف بعد ظهور النتائج ضمن قائمة المتفوقين.

 ويواصل عبد الحليم: ''ضربت عهدا على نفسي بأن أواصل الطريق إلى آخر المطاف، وطلبت من الطاقم الصحي الذي أشرف على العملية مرافقتي إلى مركز الامتحان بعد تماثـلي للشفاء، وقد حققت أكبر علامة في آخر امتحان''.

متفّوقة بكالوريا 2009 - إخلاص واسطي

إخلاص..درست في قطر والإمارات، وافتكت البكلوريا في وهران


أيقظتها زميلتها صباح الأربعاء وزفت لها خبر النجاح


كانت متيقنة تماما من فوزها بشهادة البكالوريا لأن النجاح ظل عنوانا لمسارها الدراسي والحياتي، والاجتهاد كان دوما سابقا لاسمها الشخصي.
  •   
  •  لكن النابغة "واسطي إخلاص" من وهران التي توجه عملها وجهدها ودعم والديها وأساتذتها لها أميرة على كل نجباء الجزائر في دورة 2009، لم تتوقع مثل عائلتها مفاجأة انتزاعها أعلى معدل وطني بين المتفوقين بـ 17.68. 

  • وجدناها هادئة من طبع النجباء عادة، لم تفارق البسمات وجهها الطفولي البريء، "إخلاص واسطي" صاحبة أعلى معدل وطني في دورة بكالوريا جوان 2009 كان من حقها أن تسبق كافة المترشحين معها عبر القطر الوطني ويعلن لها وحدها أول أمس عن النتيجة، كيف لا وقد سبقتهم جميعهم في حصد المرتبة الأولى في تقدير الشهادة، إنها من مواليد 19 أفريل 1992، مسيردية الأصل وحاليا تعيش في وهران، لكنها نشأت وترعرعت في الخليج العربي بحكم تنقل العائلة للعيش هناك وعمرها لم يكن يتجاوز آنذاك أربع سنوات بسبب طبيعة عمل والدها السيد "محمد" مهندس في البترول، والدتها صاحبة الفضل الكبير ـ كما تقول ـ أستاذة طور ثانوي كانت تدرس مادة العلوم الاقتصادية قبل أن تستقيل من الوظيفة للحاق بزوجها والإقامة بدولة الإمارات سنة 1996.

     إخلاص تمثل البنت الوسطى بين أختها "زهرة" التي تدرس حاليا في كلية الطب بجامعة وهران و"نور الهدى" آخر العنقود، وكلهن نجيبات لا يقبلن بمعدلات أقل من درجة "ممتاز" ويسعين لها سعيها.

  • بداية المشوار الدراسي لـ "إخلاص" كانت وهي في السن الخامسة من عمرها في مدرسة خاصة تسمى مدرسة "النور الابتدائية" بمدينة الرويس بأبو ظبي الإماراتية، ودرست بها 6 سنوات رفقة زميلات من جنسيات عربية مختلفة، لتنتقل بعدها إلى الطور الإعدادي الذي يمثل عندنا الطور المتوسط، قضّت عامين فيه داخل المدرسة الحكومية العليا للبنات، قبل أن تحول للدراسة في عامها الثالث نحو مدرسة تونسية خاصة نتيجة تنقل عمل الأب إلى دولة قطر، وفي نفس المؤسسة التي من طبيعة نظام التعليم عندها تمديد الدراسة إلى غاية الطور الثانوي.

     واصلت "إخلاص تعليمها مدة عام في التعليم الثانوي، وتؤكد النابغة أن نتائجها في كل المراحل لم تبرح الرتبة الأولى وبامتياز، لكن توضح والدتها رحيمة أن حصول ابنتها البكر على البكالوريا في قطر بنسبة 96 % أجبر العائلة على العودة للجزائر بسبب أن اختيارها لدراسة العلوم الطبية اقتضى ذلك بحكم أن أقرب كلية بقطر يحتم عليها التغرب عن عائلتها سواء إلى الشارقة أو إمارة عجمان.

     وهو ما لم يقبل به الوالدان، لتكون العودة مصدر اضطراب بالنسبة لدراسة "إخلاص" التي تؤكد أنها وجدت صعوبة كبيرة عند التحاقها للدراسة بثانوية حمو بوتليليس بوهران بسبب اختلافات البرامج التعليمية، لاسيما أنها لم تدرس رسميا اللغة الفرنسية، حيث اللغة الثانية في دول الخليج هي الإنجليزية،  كما أكدت بفضل تركيزها على الدراسة دون شيء آخر على تحصيل أعلى المعدلات في الرياضيات والفيزياء أيضا، كما يشير خالها الذي التقيناه ضمن المهنئين إلى أن نجاح ابنة أخته الباهر لا ينسب إطلاقا لإصلاحات بن بوزيد.. 
  •  هواية إخلاص السباحة ومطالعة القصص البوليسية وتتمنى الالتحاق كأختها في كلية الطب، كما تؤكد أن نجاحها هذا فرحة ما بعدها فرحة أهدتها لوالديها وأساتذتها ومديرها بثانوية حمو بوتليليس بوهران. 

''أعشق فك القنوات المشفرة .. وأرغب في تخصص الإعلام الآلي''

 لم تفارق الابتسامة ملامح وجهه، وهو يستلم شهادته النهائية من وزير التربية أبو بكر بن بوزيد.. نقاط علاماته في المواد الأساسية شكلت معدل20 من 20 وهو بذاك نابغة لولا الفلسفة والمواد الأدبية.



  • كانت كل عائلة مراد بن مالك القسنطينية الأصل تتوقع فوز ابنها النجيب بشهادة البكالوريا، كما أنها كانت تتوقع أيضا، فوزه بهذه الشهادة بتقدير جيد جيدا ولم يكن يتوقع أحدا من أفراد العائلة أن يحقق الابن النابغة النتيجة بتقدير ممتاز ويكون الأول على المستوى الوطني مناصفة مع تلميذة أخرى من بنات ولاية جيجل.



  • السيد محمد العربي بن مالك والد التلميذ الناجح مراد متحصل على شهادة دكتوراه دولة في الهندسة المدنية وتحصل خلال السنة الجامعية 2007 / 2008 على ترقية مكنته من العمل كبروفيسور أستاذ بجامعة الثامن ماي 45 بڤالمة، كانت سعادته لا توصف عندما اتصلنا به ليروي لنا شيئا عن ابنه، فأكد أن كل أفراد العائلة ومنذ أن كان مراد يدرس بكتاب لحفظ القرآن الكريم بمدينة ڤالمة، أي قبل الدخول إلى المدرسة الإبتدائية تفاءلوا له بمستقبل دراسي زاهر، حيث تمكن وهو في سن الرابعة من العمر من حفظ جزء "عم"، الجزئين الأخيرين من كتاب الله.

  • وعند التحاقه بالمدرسة الإبتدائية المتواجدة بالقرب من مقر إقامة العائلة بحي الإخوة رحابي تحصل على المرتبة الأولى في أول امتحان له، ليلازم بذلك النجاح والتفوق منذ نعومة أظافره، واستمر في حصد النتائج الإيجابية إلى غاية تحصله على شهادة التعليم الإبتدائي بتقدير ممتاز وبمعدل 19.57، ما جعله يحتل الرتبة الأولى على مستوى ولاية ڤالمة في شهادة التعليم الإبتدائي لدورة 2001 - 2002 بعد هذا المشوار الدراسي الممتاز في الطور الإبتدائي التحق مراد بن مالك بإكمالية بوراس الكاملي بحي الإخوة رحابي وظل دائما يحقق النتائج الإيجابية التي جعلته يلفت انتباه أساتذته الذين جعلوا منه القدوة الحسنة لباقي زملائه وأترابه في الدراسة. وقد توج ذلك المجهود الدراسي باعتلاء مراد للمرتبة الأولى على مستوى الإكمالي في حصوله على شهادة التعليم الأساسي بتقدير ممتاز وبمعدل 10’,18.

  • الوجه الآخر للتلميذ المميز مــراد بــن مـالــك

  • مراد بن مالك تلميذ مميز من مواليد 26 ديسمبر 1990 بمدينة ڤالمة، تحصل على علامة 20 من20 في مادة الرياضيات و19.50 من 20 في مادة العلوم الطبيعية، ليحقق المعدل العام 18.34. يهوى رياضة كرة القدم وتقمص ألوان فريق ترجي ڤالمة منذ سنة 2003، حيث دخل مدرسة فريق الترجي ثم لعب في صنف الأصاغر وبعدها في صنف الأشبال، قبل أن يقرر ترك الكرة جانبا خلال الموسم الحالي، والتفرغ للدراسة وبذل مجهود أكبر في شهادة البكالوريا. وعلى الرغم من ذلك، فإن مراد كان يسجل أسبوعيا حضوره في ملاعب كرة القدم، لأنه وبكلبساطة يعشق الكرة حتى النخاع.

  •  بل أكثر من هذه الهواية، فإن مراد بن مالك يعشق أيضا مداعبة الإعلام الآلي واكتشاف عالم التكنولوجيات الحديثة، حيث أنه مولع بفك شفرات مختلف القنوات المشفرة ونجح في عديد من المرات في فك شفرات شبكة "آرتي" وكذا شبكة "التي بي آس". ويلجأ له أترابه وشباب الحي الذين يسألونه دوما عن الجديد في مفاتيح الشبكات التلفزيونية المشفرة. وهو ما ولد الرغبة فينفسية هذا التلميذ النابغة ليقرر مواصلة دراسته الجامعية في تخصص برامج الإعلام الآلي.

أصحاب أعلى المعدّلات - بكالوريا 2011

اتفق جميعهم على أن المراجعة الدائمة والمستمرة، على مدار السنة، هي مفتاح النجاح والتوفيق في حصد المراتب الأولى والريادة في قائمة الترتيب، هي أراء المتفوقين الثلاثة الأوائل على المستوى الوطني، والثلاثة الأوائل على مستوى الجزائر العاصمة، نقلتها عنهم "الشروق" لتكون شهادات من أفواه المتفوقين للراغبين في احتلال الريادة والطليعة وللطامحين في تحقيق معدلات باهرة في نهاية أطوار التعليم القاعدي المتوج بالبكالوريا، قبل ولوج عالم الجامعة أو المعاهد المهنية أو من يرغبون في ولوج المدارس العسكرية.

منصوري نسيبة صاحبة الرتبة الثانية وطنيا بمعدل 18.82
نجاحي امتداد لنجاح شقيقاتي.. وبركات ختم القرآن كانت سندي













قالت المتفوقة الثانية وطنيا للشروق إنها من شدة فرحتها بالنجاح في شهادة البكالوريا، كاد يغمى عليها، رغم أنها اتخذت من المداومة على المراجعة رفيقا طيلة السنة الدراسية، هذه المداومة قالت أنها الوصفة الوحيدة للنجاح.

وإن تحدثت عن نفسها قليلا، فقد فضلت أن تدرج نجاحها في خانة مواصلة درب النجاح الذي دشنه إخواتها، إذ قالت كدت أسقط بمجرد سماع النتيجة، واختصرت الحديث بالقول، "التحقت بدربي شقيقاتي فلدي اثنتين بالجامعة واحدة تدرس علم النفس بالبليدة وأخرى طب الأسنان في بلعباس"، وقالت إحداهن أن والديها كانا لها السند القوي، خاصة وأنهما منتميان للأسرة التربوية، فالأب والأم كلاهما يدرسان في الثانوية، تطمح لأن تكون طبيبة أو الإنضمام لإحدى المدارس العليا، لم تفوت الفرصة وشكرت الشروق على وقوفها الى جانب المترشحين والأخذ بيدهم، وكشفت لها سرا أنها ختمت القران الكريم السنة الماضية.

ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ
ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ

بطوي ريم إلهام، الثالثة وطنيا والحائزة على18.71من عشرين.
فخورة لنجاحي لأنني أدخلت السعادة على عائلتي البسيطة


شاء المولى تعالى أن تكون بطوي ريم إلهام منافسة شرسة لزميلها في الثانوية مبدي مراد أحمد أماس (المتفوّق الأول في بكالوريا 2011)، منذ السنة الثانية ثانوي وفي نفس القسم النهائي كذلك شعبة رياضيات بثانوية "ابن طفيل" الحائزة على نسبة نجاح 100 بالمائة، حسب تصريحاتها واستطاعت بجدارة احتلال المرتبة الثالثة، وبمجرد معرفتنا لموقعها في الترتيب هاتفنا عائلتها وأجابتنا الوالدة صفية التي قالت "كنت أنتظر النتيجة بفارغ الصبر وابنتي نجيبة ومجتهدة، ونحن من عائلة بسيطة ومتوسطة ماديا، وتركنا لابنتنا حرية الاختيار وتربطني معها صداقة وهي تريد الطب".

 وقالت ريم المتفوقة "كان طموحي كبير وقد جرى الامتحان في ظروف جيدة، لم أكن أتوقع18.71 رغم أنني حصلت على معدل 19 من عشرين خلال العام"، مضيفة "وفقني الله ولولا توفيق الله لم أكن لأسجل هذا النجاح"، وأضافت "ساعدني والدي والأساتذة والتحضيرات باستمرار والدعاء مكنني من تحقيق مرادي، والعمل كان يوميا حتى في العطل، كنت أطالع في الصباح الباكر وقلقة، غير أن شائعات تسريب المواضيع لم تؤثر فيّ".

 وعن حلمها قالت ريم إلهام التي شجعها والدها أستاذ الفرنسية في الجامعة على دراسة التاريخ القديم والفلسفة "أتطلع لأكون طبيبة وهو مجال لمساعدة الناس والفائدة من تحصيل العلم هو مساعدة الآخرين"، وموهبتها الرياضيات والموسيقى والعزف على البيانو والقيثارة خلال العطلة، وتتمنى النجاح لباقي الراسبين العام المقبل.
ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ
ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ

خوص مروّة، المتفوقة الأولى بالعاصمة( 18.35):
الشائعات لم تؤثر في تركيزي
 














افتكت خوص مروّة عن ثانوية حسيبة بن بوعلي (الجزائر وسط) تخصص علوم تجريبية المرتبة الأولى بالعاصمة والـ14وطنيا، وأفادت شقيقتها عائشة أنها كانت تراجع يوميا حتى في فترات العطل والعائلة وفّرت لها الظروف اللازمة، وقالت مروّة أن التحضيرات كانت عادية غير مكثفة وبشكل يومي، وأن المحيط الأسري حضرها نفسيا ومعنويا، وكذا الأساتذة، واستبعدت تأثير شائعات تسريب الأسئلة وقالت "لا أهتم بكلام الشارع وقمت بمراجعة كامل البرنامج، وكان النجاح بالعمل وبدعاء الأهل و تضرعي الى الله"، وعن خيار الجامعة أفادت "لم أحسم الأمر ولكنني أميل لدراسة الطب"، ويشار إلى أن مروى من مواليد مكة المكرمة وقطنت هناك سنتين رفقة العائلة .

ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ
ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ

بن واضح سلمى، الثانية بالعاصمة (18.33):
 أحدثت الفوضى في المنزل والعلامة الكاملة لعائلتي
وأساتذتي












لم أكن أتوقع النتيجة هو تصريح بن واضح سلمى (الجزائر شرق) المتفوقة الثانية بالعاصمة والـ 17 وطنيا، وعبرت عن تخوفها من تصحيح الأوراق، وقالت أنها كانت متيقنة من عملها وأن تحضيراتها كانت جيدة، وأضافت "الأساتذة في المستوى والعائلة منحت لي المساعدة بما فيها الجد والجدّة والأخوال والأعمام"، وأفادت "شقيقتي الصغرى التي تدرس أولى ثانوي منحتني الدعم خلال المراجعة"، موضحة "لم أعاتب على الفوضى التي أقمتها في المنزل بكثرة الأوراق، ولم تؤثر عليّ الشائعات ولم أتوقف وراجعت كامل المواضيع، وحقق القسم نجاح 100 بالمائة"، وأشارت المتفوقة إلى دعم مدير ثانوية رابح بيطاط، وهو أستاذ رياضيات الذي كان يمنحهم دروسا في الرياضيات في أوقات الفراغ، وعن طموحها مستقبلا قالت سلمى "أطمح لدراسة مجال الإعلام الآلي والتكنولوجيات الحديثة"

ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ
ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ


حاج أيوب هاجر، الثالثة بالعاصمة( 18.22):
 
العلم سلاح لإعلاء كلمة الله ونصرة الدين وخدمة الإنسانية













"بالتوكل على الله والحمد لله وفقت" كانت أولى عبارات المتفوقة حاج أيوب هاجر عن مديرية (الجزائر غرب)، في حديثها معنا، حيث قالت "إذا كان الله معك فمن عليك"، واعترفت بمرورها بتجربة صعبة وظروف رفضت ذكرها 3 أيام قبل الامتحان، غير أنها أكدت أنه لا يجب رمي مشجب الظروف المحيطة لتبرير الخسارة، وأفادت أنها فضلت القيام بالليل للحصول على التوفيق الإلهي، وأضافت "مازلت أدعو الله ليكون نجاحي نعمة وليس ابتلاء لأشكر أم أكفر"، موضحة "ان شاء الله أكون قدوة لجميع المسلمين وللبنات ويوفقني ربي لما فيه خير لاستعمال العلم كسلاح لإعلاء كلمة الله ونصرة الدين وخدمة الإنسانية"، وعن تسجيلها في الجامعة قالت "سأسجل في الطب، أطمح لتنمية البشرية وعلم النفس ولكني أخاف من مستوى التكوين في الجزائر، وعليه سأختار الطب مثل شقيقتي التي درست السنة الأولى طب بعد حصولها على17 في البكالوريا، والطب خدمة للإنسانية ومسموع على المستوى العالمي وليس العربي فقط ولأن الدين دين العالمية".

ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ
ــــــــ        ــــــــــ       ــــــــــ



الحكمة من هذه و تلك أن نجعل من الناجح قدوة لنا، و لنخطو خطواتهم و نتدبّر أسرار نجاحهم، يلهموننا و نتأثر بهم.

و تذكّر دائما : البكالوريا، أنا اريد إذن أنا أستطيع 


متفوّقة بكالوريا 2010 - خولة بسّام

البكالوريا بتقدير امتياز وبأعلى معدل على المستوى الوطني ومنحها منحة دراسية إلى الخارج لمواصلة دراساتها العليا وهي التي شرفت من قبل الجزائر على المستوى الدولي بافتكاكها لشهادات عالمية خلال دورات تدريبية ومنافسات دولية بانجلترا والولايات المتحدة الأمريكية.


وأكدت مباشرة بعد معرفتها نبأ نجاحها في البكالوريا وافتكاكها للمرتبة الأولى وطنيا أنها ستصارح رئيس الجمهورية بأحلامها وطموحاتها بالتميز في حياتها العلمية حتى تعلو بالجزائر إلى مصاف الدول المتقدمة، إلا أن ما تحلم به لا يمكن تحقيقه إلا بالسفر إلى أوربا أو أمريكا قصد مواصلة الدراسة هناك، مؤكدة أنها ستعود إلى الجزائر بمجرد افتكاك أعلى الشهادات العلمية لنقل ما تعلمته من معرفة علمية عالية إلى أبناء وطنها، خاصة وأن حلمها أن تكون أستاذة جامعية تكوّن للجزائر إطاراتها وفق أحدث التكنولوجيات والمعارف.

وتحصلت خولة بسام من ثانوية "بوشنوف سامر" (المقراني2 سابقا) ببن عكنون غرب الجزائر العاصمة على أعلى معدل في دورة شهادة البكالوريا جوان 2010 في شعبة علوم تجريبية وبلغ معدل نجاحها 18.77 بعد أن افتكت شهادة التعليم المتوسط قبل ثلاث سنوات ضمن العشر الأوائل وطنيا، وأكد محيط خولة أن التميز والتفوق كان رفيقها منذ الحضانة وعبر مختلف محطات تعليمها وأرجعت خولة تفوقها إلى اجتهادها ومثابرتها منذ الصغر، مؤكدة أن النجاح يُبنى منذ نعومة الأظافر بالاجتهاد والمثابرة، شاكرة والديها اللذين كانا حاضرين إلى جانبها في كل المراحل والمواقف.

وقالت خولة أنها تفاجأت بمكالمة هاتفية من وزارة التربية الوطنية تخبرها بافتكاكها المركز الأول، قائلة "كنت متأكدة من نجاحي في شهادة البكالوريا، فأنا اجتهد للحصول عليها منذ الصغر، لكنني لم أحلم أن أكون الأولى وطنيا.. واليوم أنا أحلم بامتياز حقيقي بمنحي منحة دراسية للخارج لمواصلة دراساتي العليا في أرقى الجامعات العالمية، وأشرف بلدي على المستوى العالمي كما سبق، وأن شرفته في انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية في دورات ومنافسات عالمية شاركت فيها وأنا في المتوسطة والثانوية"، مضيفة "عندي الكثير من الشهادات والامتيازات الورقية وأنا أحلم الآن بامتياز حقيقي بمنحي منحة دراسية للخارج".


فهل تريد أن تحظى يإهتمام مماثل ؟
البكالوريا، أنا أريد إذن أنا أستطيع !